نادي الأسير الفلسطيني: إسرائيل أصدرت أكثر من 550 أمر "اعتقال إداري" هذا العام

نادي الأسير الفلسطيني: إسرائيل أصدرت أكثر من 550 أمر "اعتقال إداري" هذا العام
احتجاجات فلسطينية ضد الاعتقال الإداري

تجاوزت أعداد أوامر "الاعتقال الإداري" الصادرة من قبل السلطات الإسرائيلية منذ مطلع العام الجاري، أكثر من 550 أمر اعتقالٍ من بينها 240 أمرًا جديدًا بحق أشخاص لم يسبق لهم الاعتقال، وفق نادي الأسير الفلسطيني.

وأوضح نادي الأسير، في بيان صحفي، الثلاثاء، أنّ الارتفاع في أعداد المعتقلين الإداريين لم نشهده منذ سنوات "الهبة الشعبية" وتحديدًا منذ عامي (2016 و2017)، ومن المرجح إذا ما استمرت إسرائيل بالوتيرة نفسها أن يصل عدد المعتقلين الإداريين حتى نهاية العام لنحو 700 معتقل، وذلك وفقًا للمعطيات الراهنّة، بحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط.

وأكد البيان أنّ السلطات الإسرائيلية تحاول تقويض أي حالة مواجهة راهنّة، خاصّة أنّ جزءًا ممن يتم اعتقالهم وتحويلهم للإداريّ هم شباب لم يسبق لهم أن تعرضوا للاعتقال الإداريّ، وهذه النسبة في تزايد مقارنة مع فترات سابقة.

وأوضح أنّ هذا التصاعد مؤشر على احتمالية توجه المعتقلين إلى تنفيذ المزيد من الإضرابات المفتوحة عن الطعام.

وفي وقت سابق، أشار نادي الأسير إلى أن السلطات الإسرائيلية أصدرت منذ عام 2015 حتّى العام الجاري ما يزيد على 9 آلاف أمر “اعتقالٍ إداريّ”، وأعلى نسبة في عدد ”المعتقلين الإداريين" منذ عام 2015، كانت في عامي (2016، و2017) حيث تجاوز  الـ700.

وذكر البيان أنه منذ أواخر عام 2011 حتى نهاية العام الجاريّ، نفذ الأسرى أكثر من 400 إضراب فرديّ، كان جلّها ضد “الاعتقال الإداريّ”، ومن بينها نحو (60) العام الماضي 2021.

وأوضح أن غالبية “المعتقلين الإداريين” هم “معتقلون” سابقون تعرضوا لـ"الاعتقال الإداريّ" مرات عديدة، من بينهم كبار في السن، ومرضى، وأطفال، كما أنه من بين “المعتقلين الإداريين” 6 أطفال صدرت بحقهم أوامر “اعتقال إداريّ” خلال العام الماضي، منهم من تجاوز سن الطفولة خلال فترة اعتقاله الإدارية، مثل المعتقل أمل نخلة الذي يعاني من مشكلات صحية صعبة.

ومن أكبر “المعتقلين الإداريين” سنّا المحامي بشير الخيري 80 عاماً، وهو معتقل منذ 29 أكتوبر 2021، بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

استمرار الصراع

ولا يزال الصراع قائماً بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بعد جولات طويلة من المفاوضات التي باءت بالفشل ولم تصل إلى حل بناء الدولتين، والذي أقر عقب انتهاء الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967، حيث تم رسم خط أخضر يضم الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية كحدود لدولة فلسطين.

وسيطرت إسرائيل على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية في عام 1967، وضمت القدس الشرقية لاحقاً في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، والتي يعيش فيها أكثر من 200 ألف مستوطن إسرائيلي، فضلاً عن 300 ألف فلسطيني.

 



موضوعات ذات صلة


ابق على اتصال

احصل على النشرة الإخبارية